حسن بن زين الدين العاملي
328
منتقى الجمان
وفيه يكتب الوفد وفد السنة ، وليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي أصيب فيها أوصياء الأنبياء ، وفيها رفع عيسى ابن مريم عليه السلام ، وقبض موسى عليه ، وليلة ثلاث وعشرين يرجى فيها ليلة القدر ، ويوم العيدين ، وإذا دخلت الحرمين ، ويوم تحرم ، ويوم الزيارة ، ويوم تدخل البيت ، ويوم - التروية ، ويوم عرفة ، وإذا غسلت ميتا أو كفنته أو مسسته بعد ما يبرد ، ويوم الجمعة ، وغسل الجنابة فريضة ، وغسل الكسوف إذا احترق القرص كله فاغتسل ( 1 ) . وبالاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الغسل من الجنابة ، ويوم الجمعة ، ويوم الفطر ، ويوم الأضحى ، ويوم عرفة عند زوال الشمس ، ومن غسل ميتا ، وحين يحرم ، ودخول مكة والمدينة ، ودخول الكعبة ، وغسل الزيارة ، والثلاث الليالي في شهر رمضان ( 2 ) . وبالاسناد ، عنه ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اغتسل يوم الأضحى ، والفطر ، والجمعة وإذا غسلت ميتا ، ولا تغتسل من مسه إذا أدخلته القبر ، ولا إذا حملته ( 3 ) . محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، وعلي بن الحكم ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : الغسل في ثلاث ليال من شهر رمضان في تسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، وأصيب أمير المؤمنين صلوات الله عليه في ليلة تسع عشرة ، وقبض في ليلة إحدى وعشرين [ صلوات الله عليه ] ، قال : والغسل في أول الليل وهو يجزي إلى آخره ( 4 ) .
--> ( 1 ) التهذيب في الأغسال المفترضات تحت رقم 34 . ( 2 ) و ( 3 ) المصدر الباب تحت رقم 22 و 5 . ( 4 ) الكافي كتاب الصيام باب الغسل في شهر رمضان تحت رقم 5 . ويدل ذيل الخبر على أن الغسل في أول الليل أفضل .